السيد محمد حسين الطهراني
49
ولايت فقيه در حكومت اسلام (فارسى)
ثُمَّ قامَ سَلْمانُ فَقالَ : يا أبا بَكْرٍ إلَى مَنْ تَسْتَنِدُ « 1 » . أمْرَكَ إذَا الْمَوْتُ نَزَلَ بِكَ ؟ ! وَ إلَى مَنْ تَفْزَعُ « 2 » . إذَا سُئِلْتَ عَنْ أحْكامِ الامَّةِ عَمَّا لا تَعْلَمُ ؟ ! أ تَكونُ إمامًا لِمَنْ هُوَ أعْلَمُ مِنْكَ ؟ قَدِّمْ مَنْ قَدَّمَهُ اللَهُ وَ قَدَّمَهُ رَسولُ اللَهِ فى حَياتِهِ « 3 » . سلمان مىگويد : « اى أبا بكر به كدام كسى اعتماد مىكنى و پناه مىبرى ، و أمر خود را به چه شخصى مىسپارى ، زمانى كه موت بر تو نازل شود ؟ ! و به كدام كس پناه مىآورى اگر از أحكام امّت از آنچه را كه نميدانى از تو سؤال شود ؟ ! آيا تو إمام هستى بر كسى كه او از تو أعلم است ؟ مقدّم بدار آن كسى را كه خدا او را مقدّم داشته است و رسول خدا او را در حَيات خود مقدّم داشته است . » و أمّا شيخ عبد الجليل قزوينىّ در كتاب « نقض » به اين عبارت آورده است : يا أبا بَكْر إلَى مَنْ تَسْنَدُ أمْرَكَ إذا نَزَلَ بِكَ الْقَضآءُ ؟ وَ إلَى مَنْ تَفْزَعُ إذا سُئِلْتَ عَمَّا لا تَعْلَمُ ؟ ( وَ ما عُذْرُكَ فى التَّقَدُّمِ ) وَ فى الْقَوْمِ مَنْ هُوَ أعْلَمُ مِنْكَ ؟ ! . . . « أمر خود را به چه كسى مىسپارى و به كه اعتماد مىكنى ، اگر قضاء و حكم بر تو نازل شود ؟ و به كدامين شخص پناه مىبرى اگر از آنچه را كه نميدانى از تو سؤال شود ؟ ! و عذرت در تقدّمِ بر امّت چيست در حالتى كه در ميان قوم و امّت ، أعلمِ از تو وجود دارد ؟ ! » « 4 » . شيخ صدوق ، در كتاب « خصال » عين اين عبارت را كه ما از كتاب « نقض » نقل كرديم آورده است ، ليكن جملة « وَ ما عُذْرُكَ فى التَّقَدُّمِ » را ذكر ننموده است .
--> ( 1 ) اسْتَنَدَ ، استِنادًا إلَيه : لَجَأَ إلَيْهِ وَ اعْتَمَدَ عَلَيْه . ( 2 ) فَزِعَ يَفْزَعُ ، فَزْعًا إليه : لَجَأَ . ( 3 ) « رجال برقى » صفحه : 64 ( 4 ) كتاب « نقض » معروف به « بعضُ مَثالِب النَّواصِب فى نَقْض بعضِ فَضآئِح الرَّوافِض » ص 659